عبد المنعم الحفني
348
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة
وحزينا ، وعندما يلقى دروسه على تلاميذه كانت رنّة الحزن لا تفارق صوته ، وكان عرفانيا يدرّس التصوّف ، ويقول بفلسفة ابن سينا ، وبالمحبة ، وبالفناء في اللّه كأستاذه الحلّاج ( توفى 922 م ) . الدكتور الملاك . . . Doctor Seraphicus ( L . ) الساروف أو الساروفيم بالعبري ، وملائكة العرش بالعربي ، هم أعلى مراتب الملائكة ، والدكتور الملاك ، أو الدكتور الساروف ، هو الفيلسوف الإيطالى بونافنتورا ( نحو 1217 - 1274 ) ، وكان من رهبان الفرنسيسكان ، ومؤلفاته في الفلسفة الاسكولائية . دلائل وجود اللّه . . . Arguments for The Existence of God ( E . ) ; Preuves de L'Existence de Dieu ( F . ) أشهرها ثلاثة : الدليل الوجودي ، والدليل الكوني ، والدليل الغائى ، والأول وضعه أنسلم ويقول : إن ما لا يمكن تصور ما هو أكمل منه لا بد أن يوجد في الواقع وليس في الذهن وحده ؛ والثاني وضعه أرسطو ، ويقول : إن الأشياء تتحرك بفعل غيرها ، ومن الضروري أن نصل إلى محرك أول هو اللّه ، وإلا نقع في دور . وأقدم الدلائل هو الدليل الغائى . فليس من علّة لما بالعالم من غائية ونظام وانسجام إلا أن يكون له مدبّر عاقل ، لأن المادة تعجز عن تدبير نفسها بنفسها . وقال كنط بالدليل الأخلاقي ، وهو أن الخير والشر لا بد أن يجازيا ، ومن ثم فلا بد أن يوجد إله يقوم بهذا العمل . دلالة . . . Signification ( E . ; F . ) ; Significatio ( L . ) ; Bedeutung ( G . ) هي كون الشئ بحالة يلزم من العلم به العلم بشئ آخر ، والشئ الأول يسمى دالا ، والشئ الآخر يسمى مدلولا . وتنقسم الدلالة إلى اللفظية ، وغير اللفظية ، لأن الدال إن كان لفظا فالدلالة لفظية ، وكل واحدة من اللفظية وغير اللفظية تنقسم إلى عقلية ، وطبيعية ، ووضعية ، فالدلالة العقلية هي أن يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة ذاتية تنقله من أحدهما إلى الآخر ، كدلالة المعلول على العلّة والدخان للنار ؛ والدلالة الطبيعية هي أن يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة طبيعية تنقله من أحدهما إلى الآخر ، كدلالة الحمرة على الخجل ؛ والدلالة الوضعية هي أن يكون بين الدال والمدلول علاقة الوضع ، كدلالة اللفظ على المعنى ، بحيث كلما أطلق اللفظ فهم المعنى . وتنقسم الدلالة الوضعية اللفظية إلى دلالة المطابقة ، ودلالة التضمن ، ودلالة الالتزام ؛ أما دلالة المطابقة فهي دلالة اللفظ على تمام ما وضع له ، كدلالة الإنسان على مجموع الحيوان الناطق ، وتسمى بالدلالة المطابقة بالتوصيف أيضا ؛ وأما دلالة التضمن فهي دلالة اللفظ على جزء ما وضع له ، وتسمى دلالة التضمن بالإضافة ، وبالدلالة التضمنية بالتوصيف أيضا ، كدلالة الإنسان على الحيوان أو الناطق ؛ وأما دلالة الالتزام فهي دلالة اللفظ على ما يلزم عنه ، وتسمى الدلالة الالتزامية أيضا ، كدلالة الإنسان على الضاحك .